هاشم حسيني تهرانى
446
علوم العربية
لان تلك الظروف معربة فى الاصل . 4 - قبل و هو كبعد فى جميع ما ذكرناه له . مثال اضافته الى المفرد قوله تعالى : وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ - 4 / 159 ، قالُوا يا صالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينا مَرْجُوًّا قَبْلَ هذا - 11 / 62 ، فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعاءِ أَخِيهِ - 12 / 76 . و مثاله مضافا الى الجملة قوله تعالى : قالُوا أُوذِينا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنا وَ مِنْ بَعْدِ ما جِئْتَنا - 7 / 129 ، قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَ لَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً - 18 / 109 ، وَ أَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ وَ أَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ - 39 / 54 ، . خاتمة فيها امور الامر الاول : قس على ما ذكرنا من الظروف ما لم نذكر منها ، فانها كثيرة لا حاجة الى ذكر جميعها مع ان اكثرها ليس له احكام خاصة ، و من الظروف ما هو مبنى فى الاصل ، و الذى فى نظرى الآن منها : الآن ، امس ، حيث ، ثمّ ، هنا ، قط ، عوض ، مذ و منذ ، بينا و بينما ، اذ ، لدن و لدى ، و الظروف التى لها معنى الشرط و الاستفهام ، و ياتى فى مبحثهما فى المقصد الثالث ، و مر تقسيم الظرف المعرب الى المتصرف و غير المتصرف . و من الظروف التى يكثر دورها فى الكلام اسماء الجهات الست ، و هى فوق و علو و اعلى و عالى ، تحت و سافل و اسفل و دون و سفل و سفلى ، يمين و ميمنة ، يسار و شمال و ميسرة ، امام و قدّام و تجاه و ازاء و حذاء ، خلف و وراء . الامر الثانى : من الظروف ما هو تاكيد فى الكلام لا تاسيس ، لان معناه يفهم